محمد بن محمد النويري

601

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

134 ] ، وعليه فلا بد من تقدير مضاف ، أي : وذا الرجز وهو الصنم ؛ لأن عبادته تؤدى إليه وقيل : هما لغتان [ في العذاب ] ( 1 ) كالذّكر والذّكر . وقرأ ذو همزة ( إذ ) نافع وظاء ( ظن ) يعقوب ، وعين ( عن ) حفص : و ( فتى ) حمزة [ وخلف ] ( 2 ) والّيل إذ أدبر [ 33 ] بهمزة مفتوحة بعدها دال ساكنة ؛ على أنه بمعنى « تولى » يقال : دبر ، وأدبر : إذا تولى . والباقون بفتح الدال وألف بعدها ، وفتح دال « دبر » على أنه بمعنى « انقضى » كقوله : وإدبر النّجوم [ الطور : 49 ] أي : انقضاءها . وقيل : يعنى به ركعتين بعد المغرب . ثم كمل مستنفرة [ 50 ] فقال : ص : بالفتح ( عمّ ) و ( ا ) تل خاطب يذكروا * . . . . . . . . . . . . . . . . . ش : أي : قرأ ( عم ) ( 3 ) المدنيان ، وابن عامر مستنفرة [ 50 ] بفتح الفاء ؛ لأنه لما أخبر عن فرارها من القسورة صار القسورة هو الذي استنفرها ، وأضيف ( 4 ) الفعل إلى غيرها ؛ لأنها مفعول بها في المعنى . وقرأ الباقون ( 5 ) بكسر الفاء على أنها فاعلة لقوله فرّت [ 51 ] فأخبر عنها بالفرار ؛ فلذلك أخبر بالاستنفار . قال أبو زيد : وعليهما ( 6 ) فهي بمعنى مذعورة ، والقسورة : الأسد ، وقيل : الرامي . وقرأ ذو همزة ( أتل ) نافع وما تذكرون [ 56 ] بتاء الخطاب أي : قل لهم يا محمد . والتسعة ( 7 ) بالغيب ؛ لمناسبة قوله : بل لّا يخافون الأخرة [ 53 ] . سورة القيامة مكية ، وهي تسع وثلاثون [ في غير الكوفي والحمصي ، وأربعون فيهما ] ( 8 ) . [ و ] ( 9 ) تقدم لا أقسم [ القيامة : 1 ] بيونس : وأيحسب [ القيامة : 3 ] بالبقرة . ص : . . . . . . . . . . . . . . * رابرق الفتح ( مدا ) ويذروا معه يحبون ( ك ) سا ( حما ) ( د ) فا * يمنى ( ل ) دى الخلف ( ظ ) هيرا ( ع ) رفا

--> ( ( 1 ) ما بين المعقوفين سقط في م . ) ( ( 2 ) سقط في ز . ) ( ( 3 ) في م ، ص : ذو عم . ) ( ( 4 ) في م ، ص : فأضيف . ) ( ( 5 ) ينظر : إتحاف الفضلاء ( 428 ) ، البحر المحيط ( 8 / 388 ) ، التبيان للطوسي ( 10 / 193 ) . ) ( ( 6 ) في د ، ص ، م : وعليها . ) ( ( 7 ) في ز : والسبعة . ) ( ( 8 ) ما بين المعقوفين في ط من شرح الجعبرى . ) ( ( 9 ) سقط في د ، ز ، ص . )